امتاز شعراء فترة الدّستور فی العراق وإیران بالبساطة أو السّهولة فی لغة الشعر و قد شملت أنواع الشعر بأجمعها کان الزهاوی رائداً فی هذا المضمار وقد تبعه الرّصافی ووصل إیرج القمّة فی الشعر الفارسیّ ثمّ بسّط عشقی شعرهُ و قرّبه للعامیة الدارجة. وقد صبغت لغتهم هذه بصبغة عامیة واضحة هی أقرب إلی لغة المجلات والصحف. وقد خصّص ملک الشعراء بهار بعض أشعاره بالبساطة والسهولة. وفی السیاق المتصل یرمی هذاالبحث و اعتماداً علی منهج الوصفی-التّحلیلی إلی دراسة شعر حقبة الدُستور فی العراق وإیران من ناحیة البساطة. ومن أبرزالنتائج الّتی توصلنا إلیها عبر هذا البحث هی: أنَّ شعر البساطة ولیدة الأوضاع الثوریة السائدة علی فترة الدُستور حیث إنّها کانت تقتضی تقریب الشعر إلی أفهام النّاس وأداء الشاعر رسالة اجتماعیة لتوعیة القارئین علی هموم المجتمع وحثّهم علی حمل مهام الثورة.